مملكة البورصة "لو عايز بورصة بجد "

ضغوط البيع على أسهم معينة جر السوق نحو الهبوط


السلام عليكم
قال محللون ماليون إن الهبوط الذي تعرضت له الأسواق ينبغي أن يؤخذ في سياق موجة التصحيح التي كانت ضرورية، بعد ارتفاعات قياسية لم تهدأ خلالها بالدرجة الكافية، خصوصاً وأن العديد من الأسهم تضخمت أسعارها بشكل غير مبرر، بسبب تركز السيولة عليها سواء من جانب المضاربين أو شركات الوساطة التي أفرطت في إقراض عملائها بالتداول بالهامش على سهم أو سهمين.بحسب جريدة الاتحاد

وأجمعوا على أن الأسواق قادرة على تجاوز المرحلة الحالية، بدعم من توفر السيولة التي ستتدخل للشراء بشكل ذكي، لاستغلال الفرص الاستثمارية التي تتيحها مستويات الأسعار الحالية، حيث تعتبر الفرصة مناسبة للراغبين في الاستثمار على المديين المتوسط والطويل.

وقال نبيل فرحات المدير الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية، إن حدة الهبوط الذي شهدته الأسواق جاء نتيجة إفراط عدد من شركات الوساطة خلال الشهرين الماضيين في إقراض المتداولين بالهامش، فضلاً عن تركز السيولة من مكاتب وساطة أخرى على سهم واحد أو سهمين، بسبب توقعاتها بمواصلة هذه الأسهم للصعود للفترات المقبلة، وهو ما ثبت فشله.

وأضاف أن زيادة التوقعات بدخول الأسواق وأسهم معينة سجلت ارتفاعات قياسية في فترات زمنية قصيرة، دفع المستثمرين خصوصاً المقترضين نحو البيع لتغطية مراكزهم المالية، وزاد من حدة ذلك توالي ضغوط مكاتب الوساطة على العملاء، مما دفع المقترضين نحو بيع أسهم أخرى.

وأوضح أن ضغوط البيع على أسهم معينة جر السوق ككل نحو الهبوط، لكن في ظل هذه الأجواء تولدت فرصاً استثمارية لالتقاط الأسهم القيادية الجذابة عند مستويات سعرية مغرية.

ودعا فرحات صغار المستثمرين إلى أن يكونوا أكثر وعياً، وألا ينجرفوا وراء الاقتراض بهدف التداول بالهامش، وأن يضع المستثمر أهدافه الاستثمارية على أساس رأسماله وليس على أساس الاقتراض، مشيراً إلى أن الأسواق المحلية تتسم في تعاملاتها للعام الحالي بارتفاع التذبذب السعري مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي يرفع من مخاطر الاستثمار.

وأفاد بأن أسواق الإمارات لا تزال تتمتع بجاذبية استثمارية، خصوصاً بالنسبة للشركات ذات الأسهم الجديرة بالاستثمار فيها، استناداً إلى أرباحها ومشاريعها المستقبلية وتدفقاتها النقدية للسنوات المقبلة، مضيفاً أن نتائج البنوك والشركات العقارية القيادية خلال الربع الأول، والتي جاءت في غالبيتها أعلى من التوقعات، تصنف ضمن الأسهم الجيدة للاستثمار، التي لا يشكل الاستثمار فيها أية مخاوف، حتى في حال سجلت انخفاضاً في الوقت الحالي.

وقال إن توجه هيئة الأوراق المالية والسلع نحو الترخيص لشركات وساطة جديدة، خطوة مهمة نحو نشر السيولة على كامل الأسهم المدرجة، وليس بتركزها على سهم أو سهمين، كما هو حادث الآن وتسبب ذلك في الهبوط الحاد أمس، مشيراً إلى وجود 3 إلى 4 مكاتب وساطة من بين الشركات المرخص لها بالتداول بالهامش، تتحكم في السيولة المتجهة للأسواق.

من جانبه، قال المحلل المالي وضاح الطه، إن الهبوط الحاد الذي تعرضت له الأسواق يمكن وصفه بأنه ثمن الاندفاع المفرط في التفاؤل من جانب المستثمرين، مضيفاً أن الأسواق لم تشهد أية موجات تصحيحية حقيقية، حيث تسببت السيولة المتدفقة والتي تطال الأسهم كافة من دون تمييز، في منع الأسواق من الدخول في تصحيح حقيقي.

وأوضح أن عددا من الأسهم القيادية كسرت نقاط دعم مهمة، بسبب السلوك المرتبك الذي شهده السوق، في وقت يتعين على المستثمرين التمسك بهذه الأسهم ذات الربحية والمشاريع المستقبلية.

التعليق علي الموضوع




غرد لأصحابك في تويتر :)

شارك عبر جوجل بلس ;)


شير علي الفيس بوك ( )

تابعنى على تويتر
mmlaka على الفيس

ليست هناك تعليقات :

Scroll to top